⚖️ موضوع
← كلّ المواضيعالصحابة (موقف الأمّة منهم)
The Companionsما اتفق عليه أهل القبلة في حقّ الصحابة، وما اختلفوا فيه من تفاضلهم وأحوال الفتنة.
✓ متّفق عليهما أجمع عليه أهل القبلة (2)
وجوب محبّة الصحابة وترضيهم
🕋 قرآن9:100
وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ ۚ ... رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ
🕋 قرآن48:18
لَّقَدْ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ
أجمع عليه:جمهور أهل القبلة
تحريم سبّ النبي ﷺ وأصحابه عموماً
🌿 حديثbukhari:3673
حديث: «لا تسبّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحُد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه»
أجمع عليه:جمهور أهل السنّة
⚠️ مختلف فيهما اختلف فيه أهل القبلة (3)
ترتيب التفاضل بين الصحابة
أهل السنّة (الجمهور)
أبو بكر ثمّ عمر ثمّ عثمان ثمّ عليّ — رضي الله عنهم. ثمّ بقيّة العشرة المبشّرين
الإثنا عشريّة
عليّ هو الأفضل بنصّ النبي ﷺ، والخلفاء الثلاثة قبله غصبوا الخلافة
الزيديّة
عليّ هو الأفضل، ولكن خلافة الشيخين صحيحة — يَقولون: «إمامة المفضول مع وجود الفاضل صحيحة»
ما جرى بين عليّ ومعاوية في الفتنة
أهل السنّة (الجمهور)
عليّ على الحقّ ومعاوية مخطئ متأوِّل — الكلّ مأجور (المصيب أجران والمخطئ أجر) — لا نَخوض في تفاصيلها ولا نَلعن أحداً
الإثنا عشريّة
عليّ على الحقّ ومن خالفه على باطل — يَلعنون معاوية وقاتلي الحسين
الخوارج تاريخياً
كفّروا عليّاً ومعاوية معاً
حكم سبّ الصحابة
الحنفيّة (المتقدّمون)
يُعزَّر — لا يُكفَّر إلا بسبّ الشيخين أو إنكار صحبتهم
المالكيّة (المشهور)
من سبّ الشيخين فعليه القتل
ابن تيمية
من سبّ صحابياً عموماً يُؤدَّب — ومن سبّ معتقداً ضلال الجمهور كفر
📚 مراجع تفصيليّة
- •العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبيّ ﷺ— أبو بكر ابن العربي المالكي (ت 543هـ)[ط الأوقاف السعوديّة، تحقيق محبّ الدين الخطيب]نظرة سنّيّة منصفة في فتنة الصحابة
- •منهاج السنّة النبويّة في نقض كلام الشيعة القدريّة— ابن تيمية (ت 728هـ)ردّ موسَّع على الإماميّة الإثنا عشريّة في تكفير الصحابة
- •الإصابة في تمييز الصحابة— ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ)[ط دار الكتب العلميّة بيروت، 8 مجلّدات]موسوعة تراجم الصحابة الكبرى
- •أوائل المقالات— الشيخ المفيد (ت 413هـ) — إثنا عشريالمنظور الإمامي في الصحابة — لم يوجد على shamela.ws
⚠️ هذه بيانات أوّليّة قابلة للإثراء. للمسائل الدقيقة، يُنصَح بالرجوع إلى المصادر الأصليّة المذكورة، واستشارة عالم متخصّص قبل الاعتماد.
